كل ازهــــــار الغد متواجده في بذور اليوم وكل نتائـــــج الغد متواجده في افكار اليوم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» صدق أو لا تصدق Serial + avast 4.8 لمدى الحياة+مفاجأة
السبت نوفمبر 22, 2014 1:38 pm من طرف khaled.farok.16

» هل من مرحب
الأحد سبتمبر 28, 2014 12:10 am من طرف بحريني 121

» عضو جديد بأنتظاركم
الأحد سبتمبر 28, 2014 12:05 am من طرف بحريني 121

» سم النحل علاج حقيقي
الخميس فبراير 20, 2014 6:07 pm من طرف MOHAMEDHASSAN

» حصريا اخر اصدار معا الشرح والابديت ESET Smart Security&ESET NOD32 Antivirus v3.0.669
السبت مايو 18, 2013 9:33 am من طرف LAKRADIYA

» رجاءا اريد العاب جديده للجوال LG KU990
السبت أبريل 20, 2013 2:31 am من طرف mouh22

» أفضل النكت المغربية
الأحد أبريل 14, 2013 6:38 pm من طرف fatiha

» اليكم البريوات
الخميس أبريل 11, 2013 6:17 pm من طرف fatiha

» ثلاثة أشياء‏.........................
الخميس أبريل 11, 2013 5:49 pm من طرف fatiha

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
سحابة الكلمات الدلالية
مادة التربية الخضري البيئية تمارين الحياة التكاثر الثالثة وحلول النباتات مشترك المغربية علمي الرياضيات مميزة فروض اعدادي علوم المستوى الفيزياء الارض السنة للسنة الاعدادي الثانية إعدادي

شاطر | 
 

 الخوف@

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayman



عدد المساهمات : 775
نقاط : 54
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: الخوف@   الجمعة نوفمبر 28, 2008 2:09 pm

@الخوف@








بسم الله الرحمن الرحيم
يعتبر
الخوف من الامراض التي تؤثر على الانسان ، وقد ينتج عنه الكثير من المشاكل
التي تؤثر على سلوكيات الانسان المصاب وتضعف من قدرته على التعامل مع
الواقع بشكل سليم وطبيعي ولهذا المرض ايضا انعكاسات على شخصية المريض ،
وقد لا يتمكن من تادية التزاماته تجاه المجتمع والآخرين وهذا المرض منه
الظاهري ومنه المخزون فالظاهري يكون محسوسا وملموسا من قبل الآخرين
والمخزون لا يعرف به الا المصاب بهذا النوع من المرض حيث يكون المريض
انسان مهزوز لا يستطيع اتخاذ اي قرار لخوفه الشديد من النتائج التي قد يظن
من خوفه انها ستحدث فيما بعد فيكون مترددا ، والخوف له عدة اشكال فمنه
الخوف من المجهول وخوف التخيل والخوف بمفهومه العام ، فكل هذه الاشكال
مجتمعة قد تؤدي الى نتيجة واحدة وهي مرض الخوف ، اما الخوف من المجهول فهو
خوف غير مبرر وهو يعمل على فقدان الثقة بالنفس وقد يكون المرض قد رافق
المصاب من فترة الطفولة ، او نتيجة صدمة قد تعرض لها في احدى مراحل حياته
، اما بالنسبة للخوف التخيلي فهو بالحقيقة مجرد اوهام داخلية وتخيلات تؤثر
على المصاب وتشعره بوجود حقيقة ثابته لهذا الامر وهو بالحقيقة مجرد اوهام
لا تغني من الحق شيئا ، وقد تكون مرافقه للشخص المصاب منذ الطفولة ، ونشير
هنا بأن هناك خوف مستحب الا وهو الخوف من الله عز وجل لقوله تعالى : ( ومن
الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك انما يخشى الله من عبادة
العلماء ان الله عزيز غفور (28) سورة "فاطر" وقوله تعالى : ( اتحاجونني في
الله وقد هدان ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء
علما افلا تتذكرون (80) وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله
ما لم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون (81)
اللذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولائك لهم الامن وهم مهتدون (82)
سورة "الانعام" . ان الخوف من الله عز وجل يكون محببا الى قلب الانسان
المؤمن المتعلم فيخاف الله ولا شيء سواه فانه يكون قد وصل الى ان ما يصيبه
من خير فهو من عند الله واذا اصابه سوء فهو من صنع يداه فهو يخاف الله
لالوهيته ويدعوه طمعا برحمته بل ويشعر من خلاله بعظمة الله وبديع صنعه ،
فهو يؤمن ايمانا مطلقا بان علاج الخوف يكمن بالالتزام بما امر الله من
خلال كتابه وسنة رسوله الكريم ، يقول الله تعالى : ( ولنبلونكم بشيء من
الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين (155) سورة
"البقرة" . ونشير هنا بأن هذا النوع من الخوف مستحب ولا يعتبر مرض ، اما
بالنسبة للخوف المذكور اعلاه فهو مرض ويجب على الانسان التخلص منه

--------------------------------------------------------------
تأثير الكبار في زرع الخوف
الخوف‏ ‏غريزة‏ ‏فطرية، ‏وظيفتها‏ ‏أن‏ ‏تحمى ‏الكائن‏ ‏الحي ‏من‏ ‏الخطر‏
‏لأنها‏ ‏دافع‏ ‏إلى ‏الكر‏ ‏والفر‏، ‏ومعنى ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏الخوف‏ دافع‏
فطري ‏للحفاظ على النفس.
و‏من‏ ‏الطبيعي ‏أن‏ ‏يخاف‏ ‏الناس‏، ‏والطفل‏ ‏كذلك‏، ‏لكن‏ ‏الخطر‏
‏يكمن‏ ‏في ‏أننا‏ ‏لا‏ ‏ننمى ‏الخوف‏ ‏الطبيعي ‏عند‏ ‏الطفل‏، ‏وإنما‏
‏نزرع‏ ‏أنواعا‏ ‏من‏ ‏الخوف‏ ‏تصدر‏ ‏منا‏ وكأننا‏ ‏نطلب‏ ‏من‏ ‏الطفل‏
‏أن‏ ‏يخاف‏ ‏نيابة‏ ‏عنا. فنحن اكتسبنا أشكال ومصادر مختلفة من الخوف
بحسب تجاربنا المختلفة. ‏فلا‏ ‏شك‏ ‏أن‏ ‏ساكن‏ ‏المدن‏ ‏الذي ‏يخاف‏ ‏من‏
‏حوادث‏ ‏الطريق‏ ‏غير‏ ‏ساكن‏ ‏الريف‏ ‏الذي ‏يخاف‏ ‏من‏ ‏النداهة‏،
‏وأيضا‏ ‏قارئ‏ ‏الصحف‏ ‏الذي ‏يخاف‏ ‏ثقب‏ ‏الأوزون، ‏غير‏ ‏السائر‏
‏بجوار‏ ‏حقول‏ ‏الذرة‏ ‏الذي ‏يخاف‏ ‏من‏ ‏المجهول‏ ‏المخبأ‏ ‏فيه‏.
فى ‏كثير‏ ‏من‏ ‏الأحيان‏ ‏يكون‏ ‏الخوف‏ ‏فعلا‏ ‏هو‏ ‏خوف‏ ‏الكبار‏
‏وليس‏ ‏الصغار‏، ‏فمثلا‏ ‏الطفل‏ ‏لا‏ ‏يخاف‏ ‏من‏ ‏الظلام، ‏ولكن‏
‏الكبير يخاف‏ ‏مما‏ ‏يخبئه‏ ‏الظلام. وعندما تنقطع الكهرباء مثلاً أو يعم
الظلام لأي سبب ‏نخيف‏ ‏أطفالنا‏ ‏منه‏ ‏مثلاً بأن ‏ندعى ‏حمايتهم‏ ‏من‏
‏الظلام‏، ‏فيخافون‏، ‏وكأننا‏ ‏نعلمهم‏ ‏الخوف.
‏مثال‏ ‏آخر‏ المعروف‏ ‏أن‏ ‏النساء‏ ‏هن‏ ‏اللاتي ‏يخفن‏ ‏من‏ ‏الفئران‏
‏بشكل‏ ‏خاص‏، ‏الأم‏ ‏قد‏ ‏تخاف‏ ‏من‏ ‏الفأر‏ ‏في ‏حين‏ ‏أن‏ ‏الطفل‏
‏يحب‏ ‏الفأر‏ ‏وخاصة‏ ‏وقد‏ ‏تعرف‏ ‏عليه‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏ميكى ‏ماوس‏،
‏ولكن‏ ‏سرعان‏ ‏ما‏ ‏ينتقل‏ ‏خوف‏ ‏الأم‏ ‏إلى ‏الطفل‏ ‏ ‏ولعل‏ ‏هذا‏
‏الخوف‏ ‏الذي ‏نراه‏ ‏في ‏الأطفال‏ ‏من‏ ‏الفئران‏ ‏هو‏ ‏خوف‏ ‏مكتسب‏
‏يقلد‏ ‏فيه‏ ‏الطفل‏ ‏أمه.
‏الأصل‏ ‏أن‏ ‏الطفل‏ ‏يحب‏ ‏الحيوانات‏ ‏ما‏ ‏لم‏ ‏يؤذ‏ ‏من‏ ‏بعضهم‏،
‏وهنا‏ ‏يصبح‏ ‏الخوف‏ ‏ليس‏ ‏من‏ ‏الحيوان‏، ‏وإنما‏ ‏ارتباطا‏ ‏بخبرة‏
‏سابقة‏ ‏مؤلمة‏.
‏والطفل‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يلعب‏ ‏مثلا‏ ‏مع‏ ‏حيوان‏ ‏مفترس‏ ‏لأنه‏ ‏لا‏
‏يعرف‏ ‏أنه‏ ‏مفترس‏، ‏وليس‏ ‏معنى ‏هذا‏ ‏أن‏ ‏نتركه‏ ‏يتعرض‏ ‏للخطر‏
‏لمجرد‏ ‏أنه‏ ‏لا‏ ‏يعرف‏ ‏طبيعة‏ ‏الخطر. ‏أما‏ ‏الخوف‏ ‏من‏ ‏الحشرات‏
‏فهذا‏ ‏يعتمد‏ ‏على ‏نوع‏ ‏الحشرة‏ ‏والخبرة‏ ‏السابقة‏.

‏تفسير‏ ‏حالة‏ ‏الخوف‏ ‏من‏ ‏الأب‏ ‏واللجوء‏ ‏دائما‏ ‏إلى ‏الأم‏ ‏فى ‏حالة‏ ‏الخوف
أظن‏ ‏أنه‏ ‏علينا‏ ‏أن‏ ‏نراجع‏ ‏هذا‏ ‏الرأي، ‏لأنه‏ ‏ليس‏ ‏دائما‏
‏صوابا‏، ‏فالطفل‏ ‏يخاف‏ ‏من‏ ‏السلطة‏، ‏وبالتالي ‏فهو‏ ‏قد‏ ‏يخاف‏
‏من‏ ‏الأم‏ ‏إذا‏ ‏كانت‏ ‏هي ‏صاحبة‏ ‏السلطة‏، ‏ولا‏ ‏عيب‏ ‏في ‏ذلك‏
‏على ‏شرط‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏دور‏ ‏كل‏ ‏منهما‏ ‏واضحا‏ ‏طول‏ ‏الوقت‏، ‏بمعنى
‏أن‏ ‏يكمل‏ ‏الأب‏ ‏دور‏ ‏الأم‏ ‏وتكمل‏ ‏الأم‏ ‏دور‏ ‏الأب، ‏أو‏ ‏كما‏
‏يقول‏ ‏المثل‏ ‏العامي "واحد‏ ‏يضرب‏ ‏والتاني ‏يلاقى‏"، ‏والمثل‏ ‏لا‏
‏يقصد‏ ‏هنا‏ ‏الضرب‏ ‏تحديدا‏، ‏وإنما‏ ‏يقصد‏ ‏أن‏ "واحد‏ ‏يشد‏
‏والتاني ‏يرخى‏" فيتحرك‏ ‏الطفل‏ ‏في ‏ظل‏ ‏أمان‏ ‏الأم‏ - ‏مثلا‏-
‏واحترام‏ ‏حزم‏ ‏الأب‏ ‏في ‏نفس‏ ‏الوقت‏.‏

‏دور‏ ‏التربية‏ ‏واثرها‏ ‏فى ‏خوف‏ ‏الطفل
لا‏‏بد‏ ‏أن‏ ‏نعترف‏ ‏بحق‏ ‏الطفل‏ ‏في ‏الخوف‏، ‏كما‏ ‏لا‏ ‏بد‏ ‏أن‏
‏نطلق‏ ‏خيال‏ ‏الأطفال‏ ‏دون‏ ‏وصاية‏ ‏سواء‏ ‏كان‏ ‏هذا‏ ‏الخيال‏
‏للتعبير‏ ‏عن‏ ‏الخوف‏ ‏أو‏ ‏عن‏ ‏الأمل‏ ‏أو‏ ‏عن‏ ‏تأليف‏ ‏مدن‏
‏خرافية‏ ‏أو‏ ‏كائنات‏ ‏لا‏‏وجود‏ ‏لها‏، ‏وبعد‏ ‏ذلك‏ ‏نضبط‏ ‏جرعة‏
‏الخوف‏ ‏بما‏ ‏يناسب‏ ‏السن‏ ‏واختراق‏ ‏حواجز‏ ‏الخطر‏.‏
أما‏ ‏إلغاء‏ ‏الخوف‏ ‏وتشويه‏ ‏كيان‏ ‏الطفل‏ ‏برسم‏ ‏صورة‏ ‏من‏ ‏عالم‏
‏آمن‏ ‏لا‏ ‏مفاجآت‏ ‏فيه‏، ‏عالم‏ ‏من‏ ‏النصائح‏ ‏والواقع‏ ‏الممسوخ
‏فهذا‏ ‏أمر‏ ‏يحول‏ ‏دون‏ ‏تلقائية‏ ‏النمو‏ ‏وثراء‏ ‏الخيال‏ ‏اللازمين‏
‏للتربية‏ ‏الصحيحة‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخوف@
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى لينة :: منتديات لـــــــــــــــــيــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــــــــة :: منتدى الطب :: الطب النفسي و العلاج الإيحائي-
انتقل الى: