كل ازهــــــار الغد متواجده في بذور اليوم وكل نتائـــــج الغد متواجده في افكار اليوم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» صدق أو لا تصدق Serial + avast 4.8 لمدى الحياة+مفاجأة
السبت نوفمبر 22, 2014 1:38 pm من طرف khaled.farok.16

» هل من مرحب
الأحد سبتمبر 28, 2014 12:10 am من طرف بحريني 121

» عضو جديد بأنتظاركم
الأحد سبتمبر 28, 2014 12:05 am من طرف بحريني 121

» سم النحل علاج حقيقي
الخميس فبراير 20, 2014 6:07 pm من طرف MOHAMEDHASSAN

» حصريا اخر اصدار معا الشرح والابديت ESET Smart Security&ESET NOD32 Antivirus v3.0.669
السبت مايو 18, 2013 9:33 am من طرف LAKRADIYA

» رجاءا اريد العاب جديده للجوال LG KU990
السبت أبريل 20, 2013 2:31 am من طرف mouh22

» أفضل النكت المغربية
الأحد أبريل 14, 2013 6:38 pm من طرف fatiha

» اليكم البريوات
الخميس أبريل 11, 2013 6:17 pm من طرف fatiha

» ثلاثة أشياء‏.........................
الخميس أبريل 11, 2013 5:49 pm من طرف fatiha

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
سحابة الكلمات الدلالية
وحلول مميزة المغربية فروض تمارين المستوى الرياضيات التكاثر علوم اعدادي النباتات للسنة إعدادي علمي الفيزياء الخضري الاعدادي مشترك السنة الارض مادة التربية الاولى الحياة الثالثة البيئية

شاطر | 
 

 ◄..-/ شـرح أحـاديث عظـيمـه \-..►

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MOHAMEDHASSAN



عدد المساهمات : 856
نقاط : 36
تاريخ التسجيل : 21/10/2008

مُساهمةموضوع: ◄..-/ شـرح أحـاديث عظـيمـه -..►   الخميس أكتوبر 23, 2008 3:55 pm

حديث (من صلى الصبح فهو في ذمة الله..)

عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم". رواه مسلم .
معاني المفردات:
ذمة الله: أي عهده وأمانه، وضمانه.
فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيئ: أي فلا تؤذوا من صلى الفجر بغير حق، فينتقم الله له.
من فوائد الحديث:
1- عظم شأن صلاة الفجر عند الله تعالى.
2- من صلى الفجر فهو في ذمة الله وأمانه وضمانه وكفالته، وهذه الذمة زائدة على الذمة التي وجبت له بالإسلام وبقول لا إله إلا الله.
3- تعظيم شأن الاعتداء بغير حق على المسلم الذي صلى الصبح وظاهر الحديث أن هذه الذمة له سواء صلى الصبح في جماعة أم صلاها منفرداً.
4- هذا الحديث لا يمنع من مؤاخذة المرء إذا صلى الصبح بجرمه وجريرته مما يوجب قصاصاً، أو حداً، أو حقاً من حقوق العباد المالية ونحوها، وإنما المقصود تعظيم الاعتداء عليه بغير حق.





حديث (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار..)


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون". رواه البخاري ومسلم
معاني المفردات:
يتعاقبون: يعقب بعضهم بعضاً، وذلك أن الطائفة الأولى من الملائكة تنزل في صلاة العصر وتعرج في صلاة الفجر، والطائفة الثانية تنزل في صلاة الفجر وتعرج في صلاة العصر.
فيكم: أيها المؤمنون، أو المصلون.
ملائكة: جمع ملك وهم خلق كريم من خلق الله، خلقهم من نور، مسخرون في طاعة الله مكلفون بتدبير أمور الخلق بإذن الله.
يعرج: العروج الصعود من أسفل إلى أعلى.
باتوا فيكم: أي كانوا فيكم وأقاموا معكم. وليس المقصود به البيات في الليل لأن الله يسأل الملائكة التي بقيت من الفجر إلى العصر أيضاً.
من فوائد الحديث:
1- من أركان الإيمان الإيمان بالملائكة، ومن الإيمان بالملائكة الإيمان بما أخبر الله عنه من صفاتهم، ووظائفهم، ومن أنكر الملائكة فقد كفر كفراً أكبر.
2- في هذا الحديث بيان عناية الله بعباده المؤمنين المحافظين على الصلاة، وإكرامه لهم حيث سخر ملائكة تحضرهم في صلاتي الفجر والعصر وتشهد لهم عند ربهم بأدائهم الصلاة.
3- فضل صلاتي الفجر والعصر حيث جعلهما الله وقتاً تجتمع فيه الطائفتان من الملائكة وبقية الفروض تحضرها طائفة واحدة.
4- إثبات صفة الكلام لله تعالى، والله عز وجل يتكلم بما يشاء حين يشاء، كلاماً يليق بجلاله ويسمع كلامه من شاء من خلقه كما سمعه منه جبريل وموسى عليهما السلام وغيرهما. قال الله تعالى (وكلم الله موسى تكلمياً) وقال تعالى (وإن أحد من لمشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله).
5- إثبات صفة العلو لله تعالى فالله عز وجل فوق عرشه بذاته وهو مع خلقه بعلمه ولهذا تعرج إليه الملائكة والعروج هو الصعود من الأسفل إلى الأعلى وأدلة علو الله تعالى على خلقه كثيرة جدا ومنها قوله تعالى (إليه يصعد الكلم الطيب) وقوله تعالى(سبح اسم ربك الأعلى) وقوله تعالى (الرحمن على العرش استوى) وقوله تعالى (وهو القاهر فوق عباده) وقوله تعالى (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي) ومن أنكر علو الله فقد كفر لتكذيبه القرآن والسنة والإجماع.
6- عظم شأن الصلاة بين العبادات حيث وقع السؤال عنها.
7- إخبارنا بهذا الخبر يوجب علينا مزيد التحفظ في أقوالنا وأفعالنا في سرائرنا وعلانيتنا حيث وكل بنا من يحفظ أعمالنا ويسأله الله عنها فيجيب بأصدق جواب والله المستعان.
8- هذا الحديث من أخبار الغيب والواجب على المؤمن أن يؤمن بالغيب ولا يتردد في تصديقه إذا جاء في القرآن أو صحيح السنة.


حديث (ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ..)

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجه عليهما إلا وجبت له الجنة" رواه مسلم .
معاني المفردات:
مقبل عليهما بقلبه ووجه: أي أنه حاضر القلب في صلاته غير شارد الذهن، مقبل على مصلاه لا يتلفت عنه. جمع بين خشوع القلب وخضوع الجوارح.
من فوائد الحديث:
1- فضل إحسان الوضوء وهو القدر الزائد على الإجزاء.
2- فضل صلاة ركعتين بعد الوضوء.
3- فضل حضور القلب والإقبال على الصلاة وترك الانشغال بغيرها في أثنائها حتى يخرج منها، وذلك يسير على من يسره الله عليه.
4- سعة فضل الله تعالى حيث رتب دخول الجنة على هذا العمل القليل مع ضرورة التنبه إلى أن هذا الوعد مقيد بالنصوص الأخرى الدالة على أن ذلك ما لم يأت بما يناقض الشهادتين

هذه الأحاديث شرحها الشيخ علي الحدادي
flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
◄..-/ شـرح أحـاديث عظـيمـه \-..►
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى لينة :: منتديات لـــــــــــــــــيــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الدينية :: الحديث و السيرة النبوية-
انتقل الى: