كل ازهــــــار الغد متواجده في بذور اليوم وكل نتائـــــج الغد متواجده في افكار اليوم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» صدق أو لا تصدق Serial + avast 4.8 لمدى الحياة+مفاجأة
السبت نوفمبر 22, 2014 1:38 pm من طرف khaled.farok.16

» هل من مرحب
الأحد سبتمبر 28, 2014 12:10 am من طرف بحريني 121

» عضو جديد بأنتظاركم
الأحد سبتمبر 28, 2014 12:05 am من طرف بحريني 121

» سم النحل علاج حقيقي
الخميس فبراير 20, 2014 6:07 pm من طرف MOHAMEDHASSAN

» حصريا اخر اصدار معا الشرح والابديت ESET Smart Security&ESET NOD32 Antivirus v3.0.669
السبت مايو 18, 2013 9:33 am من طرف LAKRADIYA

» رجاءا اريد العاب جديده للجوال LG KU990
السبت أبريل 20, 2013 2:31 am من طرف mouh22

» أفضل النكت المغربية
الأحد أبريل 14, 2013 6:38 pm من طرف fatiha

» اليكم البريوات
الخميس أبريل 11, 2013 6:17 pm من طرف fatiha

» ثلاثة أشياء‏.........................
الخميس أبريل 11, 2013 5:49 pm من طرف fatiha

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 ‏إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
somia



عدد المساهمات : 378
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: ‏إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم‏   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 2:55 pm

حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال ‏
‏قال
رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها
مثل المسلم فحدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البوادي قال ‏ ‏عبد الله ‏
‏ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله
قال هي النخلة ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري



‏قوله : ( إن من الشجر شجرة ) ‏
‏زاد في رواية مجاهد
عند المصنف في " باب الفهم في العلم " قال : صحبت ابن عمر إلى المدينة
فقال " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم , فأتي بجمار وقال : إن من الشجر
" . وله عنه في البيوع " كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل جمارا
. ‏

‏قوله : ( لا يسقط ورقها , وإنها مثل المسلم ) ‏
‏كذا
في رواية أبي ذر بكسر ميم مثل وإسكان المثلثة , وفي رواية الأصيلي وكريمة
بفتحها وهما بمعنى , قال الجوهري : مثله ومثله كلمة تسوية كما يقال شبهه
وشبهه بمعنى , قال : والمثل بالتحريك أيضا ما يضرب من الأمثال . انتهى .
ووجه الشبه بين النخلة والمسلم من جهة عدم سقوط الورق ما رواه الحارث بن
أبي أسامة في هذا الحديث من وجه آخر عن ابن عمر ولفظه " قال : كنا عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : إن مثل المؤمن كمثل شجرة لا
تسقط لها أنملة , أتدرون ما هي ؟ قالوا : لا . قال : هي النخلة , لا تسقط
لها أنملة , ولا تسقط لمؤمن دعوة " . ووقع عند المصنف في الأطعمة من طريق
الأعمش قال : حدثني مجاهد عن ابن عمر قال " بينا نحن عند النبي صلى الله
عليه وسلم إذ أتي بجمار , فقال : إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم "
وهذا أعم من الذي قبله , وبركة النخلة موجودة في جميع أجزائها , مستمرة في
جميع أحوالها , فمن حين تطلع إلى أن تيبس تؤكل أنواعا , ثم بعد ذلك ينتفع
بجميع أجزائها , حتى النوى في علف الدواب والليف في الحبال وغير ذلك مما
لا يخفى , وكذلك بركة المسلم عامة في جميع الأحوال , ونفعه مستمر له
ولغيره حتى بعد موته . ووقع عند المصنف في التفسير من طريق نافع عن ابن
عمر قال " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أخبروني بشجرة
كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا " كذا ذكر النفي ثلاث مرات على
طريق الاكتفاء , فقيل في تفسيره : ولا ينقطع ثمرها ولا يعدم فيؤها ولا
يبطل نفعها . ووقع في رواية مسلم ذكر النفي مرة واحدة فظن إبراهيم بن
سفيان الراوي عنه أنه متعلق بما بعده وهو قوله " تؤتي أكلها " فاستشكله
وقال : لعل " لا " زائدة ولعله " وتؤتي أكلها " , وليس كما ظن , بل معمول
النفي محذوف على سبيل الاكتفاء كما بيناه . وقوله " تؤتي " ابتداء كلام
على سبيل التفسير لما تقدم . ووقع عند الإسماعيلي بتقديم " تؤتي أكلها كل
حين " على قوله " لا يتحات ورقها " فسلم من الإشكال . ‏

‏قوله : ( فوقع الناس ) ‏
‏أي
ذهبت أفكارهم في أشجار البادية , فجعل كل منهم يفسرها بنوع من الأنواع
وذهلوا عن النخلة , يقال وقع الطائر على الشجرة إذا نزل عليها . ‏

‏قوله : ( قال عبد الله ) ‏
‏هو ابن عمر الراوي . ‏

‏قوله : ( ووقع في نفسي ) ‏
‏بين
أبو عوانة في صحيحه من طريق مجاهد عن ابن عمر وجه ذلك قال : فظننت أنها
النخلة من أجل الجمار الذي أتي به , وفيه إشارة إلى أن الملغز له ينبغي أن
يتفطن لقرائن الأحوال الواقعة عند السؤال , وأن الملغز ينبغي له أن لا
يبالغ في التعمية بحيث لا يجعل للملغز بابا يدخل منه , بل كلما قربه كان
أوقع في نفس سامعه . ‏

‏قوله : ( فاستحييت ) ‏
‏زاد في
رواية مجاهد في " باب الفهم في العلم " ; فأردت أن أقول هي النخلة فإذا
أنا أصغر القوم . وله في الأطعمة : فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم . وفي
رواية نافع : ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم , فلما قمنا
قلت لعمر : يا أبتاه . وفي رواية مالك عن عبد الله بن دينار عند المؤلف في
" باب الحياء في العلم " قال عبد الله : فحدثت أبي بما وقع في نفسي فقال :
لأن تكون قلتها أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا وكذا . زاد ابن حبان في
صحيحه : أحسبه قال : حمر النعم . وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم
امتحان العالم أذهان الطلبة بما يخفى مع بيانه لهم إن لم يفهموه . وأما ما
رواه أبو داود من حديث معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن
الأغلوطات - قال الأوزاعي أحد رواته : هي صعاب المسائل - فإن ذلك محمول
على ما لا نفع فيه , أو ما خرج على سبيل تعنت المسئول أو تعجيزه , وفيه
التحريض على الفهم في العلم , وقد بوب عليه المؤلف " باب الفهم في العلم "
. وفيه استحباب الحياء ما لم يؤد إلى تفويت مصلحة , ولهذا تمنى عمر أن
يكون ابنه لم يسكت , وقد بوب عليه المؤلف في العلم وفي الأدب . وفيه دليل
على بركة النخلة وما يثمره , وقد بوب عليه المصنف أيضا . وفيه دليل أن بيع
الجمار جائز ; لأن كل ما جاز أكله جاز بيعه , ولهذا بوب عليه المؤلف في
البيوع . وتعقبه ابن بطال لكونه من المجمع عليه , وأجيب بأن ذلك لا يمنع
من التنبيه عليه لأنه أورده عقب حديث النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها
, فكأنه يقول : لعل متخيلا يتخيل أن هذا من ذاك , وليس كذلك . وفيه دليل
على جواز تجمير النخل , وقد بوب عليه في الأطعمة لئلا يظن أن ذلك من باب
إضاعة المال . وأورده في تفسير قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا كلمة طيبة )
إشارة منه إلى أن المراد بالشجرة النخلة . وقد ورد صريحا فيما رواه البزار
من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال : قرأ رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكر هذه الآية فقال : أتدرون ما هي ؟ قال ابن عمر : لم يخف علي
أنها النخلة , فمنعني أن أتكلم مكان سني , فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : " هي النخلة " . ويجمع بين هذا وبين ما تقدم أنه صلى الله عليه
وسلم أتي بالجمار فشرع في أكله تاليا للآية قائلا : إن من الشجر شجرة إلى
آخره . ووقع عند ابن حبان من رواية عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن
دينار عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من يخبرني عن شجرة
مثلها مثل المؤمن , أصلها ثابت وفرعها في السماء ؟ فذكر الحديث . وهو يؤيد
رواية البزار , قال القرطبي : فوقع التشبيه بينهما من جهة أن أصل دين
المسلم ثابت , وأن ما يصدر عنه من العلوم والخير قوت للأرواح مستطاب ,
وأنه لا يزال مستورا بدينه , وأنه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا وميتا ,
انتهى . وقال غيره : والمراد بكون فرع المؤمن في السماء رفع عمله وقبوله ,
وروى البزار أيضا من طريق سفيان بن حسين عن أبي بشر عن مجاهد عن ابن عمر
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمن مثل النخلة , ما
أتاك منها نفعك " هكذا أورده مختصرا وإسناده صحيح , وقد أفصح بالمقصود
بأوجز عبارة . وأما من زعم أن موقع التشبيه بين المسلم والنخلة من جهة كون
النخلة إذا قطع رأسها ماتت , أو لأنها لا تحمل حتى تلقح , أو لأنها تموت
إذا غرقت , أو لأن لطلعها رائحة مني الآدمي , أو لأنها تعشق , أو لأنها
تشرب من أعلاها , فكلها أوجه ضعيفة ; لأن جميع ذلك من المشابهات مشترك في
الآدميين لا يختص بالمسلم , وأضعف من ذلك قول من زعم أن ذلك لكونها خلقت
من فضلة طين آدم فإن الحديث في ذلك لم يثبت , والله أعلم . وفيه ضرب
الأمثال والأشباه لزيادة الإفهام , وتصوير المعاني لترسخ في الذهن ,
ولتحديد الفكر في النظر في حكم الحادثة . وفيه إشارة إلى أن تشبيه الشيء
بالشيء لا يلزم أن يكون نظيره من جميع وجوهه , فإن المؤمن لا يماثله شيء
من الجمادات ولا يعادله . وفيه توقير الكبير , وتقديم الصغير أباه في
القول , وأنه لا يبادره بما فهمه وإن ظن أنه الصواب . وفيه أن العالم
الكبير قد يخفى عليه بعض ما يدركه من هو دونه ; لأن العلم مواهب , والله
يؤتي فضله من يشاء . واستدل به مالك على أن الخواطر التي تقع في القلب من
محبة الثناء على أعمال الخير لا يقدح فيها إذا كان أصلها لله , وذلك
مستفاد من تمني عمر المذكور , ووجه تمني عمر رضي الله عنه ما طبع الإنسان
عليه من محبة الخير لنفسه ولولده , ولتظهر فضيلة الولد في الفهم من صغره ,
وليزداد من النبي صلى الله عليه وسلم حظوة , ولعله كان يرجو أن يدعو له إذ
ذاك بالزيادة في الفهم . وفيه الإشارة إلى حقارة الدنيا في عين عمر لأنه
قابل فهم ابنه لمسألة واحدة بحمر النعم مع عظم مقدارها وغلاء ثمنها . ‏
‏( فائدة ) : ‏
‏قال
البزار في مسنده : ولم يرو هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
السياق إلا ابن عمر وحده , ولما ذكره الترمذي قال : وفي الباب عن أبي
هريرة وأشار بذلك إلى حديث مختصر لأبي هريرة أورده عبد بن حميد في تفسيره
لفظه : " مثل المؤمن مثل النخلة " , وعند الترمذي أيضا والنسائي وابن حبان
من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : ( ومثل كلمة طيبة كشجرة
طيبة ) قال : " هي النخلة " تفرد برفعه حماد بن سلمة , وقد تقدم أن في
رواية مجاهد عن ابن عمر أنه كان عاشر عشرة , فاستفدنا من مجموع ما ذكرناه
أن منهم أبا بكر وعمر وابن عمر , وأبا هريرة وأنس بن مالك إن كانا سمعا ما
روياه من هذا الحديث في ذلك المجلس . والله أعلم . ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
‏إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى لينة :: منتديات لـــــــــــــــــيــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الدينية :: الحديث و السيرة النبوية-
انتقل الى: