كل ازهــــــار الغد متواجده في بذور اليوم وكل نتائـــــج الغد متواجده في افكار اليوم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» صدق أو لا تصدق Serial + avast 4.8 لمدى الحياة+مفاجأة
السبت نوفمبر 22, 2014 1:38 pm من طرف khaled.farok.16

» هل من مرحب
الأحد سبتمبر 28, 2014 12:10 am من طرف بحريني 121

» عضو جديد بأنتظاركم
الأحد سبتمبر 28, 2014 12:05 am من طرف بحريني 121

» سم النحل علاج حقيقي
الخميس فبراير 20, 2014 6:07 pm من طرف MOHAMEDHASSAN

» حصريا اخر اصدار معا الشرح والابديت ESET Smart Security&ESET NOD32 Antivirus v3.0.669
السبت مايو 18, 2013 9:33 am من طرف LAKRADIYA

» رجاءا اريد العاب جديده للجوال LG KU990
السبت أبريل 20, 2013 2:31 am من طرف mouh22

» أفضل النكت المغربية
الأحد أبريل 14, 2013 6:38 pm من طرف fatiha

» اليكم البريوات
الخميس أبريل 11, 2013 6:17 pm من طرف fatiha

» ثلاثة أشياء‏.........................
الخميس أبريل 11, 2013 5:49 pm من طرف fatiha

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
سحابة الكلمات الدلالية
التربية الفيزياء اعدادي الاولى مشترك الرياضيات علمي الحياة الارض الثالثة مادة الخضري علوم التكاثر النباتات المغربية السنة إعدادي للسنة البيئية تمارين مميزة وحلول فروض المستوى الاعدادي

شاطر | 
 

 الحسد للدكتور محمد راتب النابلسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
somia



عدد المساهمات : 378
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: الحسد للدكتور محمد راتب النابلسي   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 2:24 pm




الحمد
لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما
ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه
، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول
فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا
برحمتك في عبادك الصالحين .




اقدم لكم اليوم

الدكتور محمد راتب النابلسي

الحسد ومعالجة الحسد





أيها
الإخوة الكرام ، مع الدرس التاسع والثلاثين من دروس العقيدة الإسلامية ،
ولازلنا في موضوع الحسد ، ولكن حينما تجد في القرآن الكريم الذي هو كلام
الله ، والذي تعبَّدنا الله بتلاوته ، والذي يتلوه المسلمون آناء الليل
وأطراف النهار ، حينما تجد موضوعاً في القرآن الكريم فهو من الأهمية
بمكان ، كتاب يتلى إلى آخر الدوران ، وفيه موضوعات ، هذه الموضوعات أساسية
جداً في حياة الإنسان ، لذلك حينما ذكر الله الحسد في أربع آيات في كتاب
الله معنى ذلك أن الحسد يحتل مساحة كبيرة جداً ، العلاقات بين بني البشر ،
وأن مشكلات لا تنتهي ، وأن حروباً لا تنتهي أساسها الحسد ، وأن خصومات بين
الأسر وبين حالات طلاق وبين انفصام شركات أساسها الحسد .


فلذلك
أيها الإخوة الكرام ، الإنسان حينما يراقب نفسه ، وحينما يتعاهد قلبه ،
وحينما يبلغ درجة الوعي والتأمل لحال قلبه يكون قد قطع مسافةً جيدة في
طريق سلامته وسعادته ، أحياناً الإنسان ـ بالتعبير الحديث ـ بعقله الباطن
يحسد دون أن يشعر ، وبسبب حسده ينتقم ، وبسبب حسده يقسو ، وبسبب حسده
يتحرك ليوقع الأذى بأخيه ، وحينما يرى الأخ أن أخاه ناله بالأذى تنشأ
العداوة والبغضاء ، ولا شيء يخدم الشيطان كالعداوة والبغضاء بين المؤمنين
، الحسد مع السلوك مع القسوة يرافقه الغيبة والنميمة هو الذي يفتت المجتمع
.


لكن أيها الإخوة الكرام ، حينما نبحث عن صفات الحاسد فهذا البحث مفيد جداً ، لأنه مقياس وإنذار مبكر ، الله عز وجل يقول :





[ سورة آل عمران : 118]

إذا
تفوقت طُعِنتَ في الظهر ، إذا تفوقت هناك من يقول : إخلاصه ليس جيداً ،
هناك من يقول : لقد حققت مصلحة مادية من عمله ، بل إن الناس الذين التقوا
بالأنبياء وهم قمم البشر ، وهم من الكمال بحيث لا يصدق ، قالوا لهم : إن
أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تتفضلوا علينا.


أنتم
همّكم الاستعلاء ، هذه تهمة اتهم بها الأنبياء ، فالحسود لا يفتأ يبخس عمل
المتفوق ، لا يفتأ يطعن في نيته ، لا يفتأ يطعن في إخلاصه لا يفتأ يقلل من
قيمة عمله ، هذا شأن الحسود ، فالصفة التي ذكرها القرآن الكريم :




[ سورة آل عمران : 118]



صفة
أخرى بينها القرآن الكريم من صفات الحاسد ، وأنا متأكد أن الإنسان أحياناً
يحسد دون أن يشعر ، يحسد فيتجه إلى الطعن بالآخرين , إلى بخس عملهم ، وإلى التقليل من شأنهم، وإلى إلصاق التهم بهم دون أن يشعر بدافع الحسد ، قال تعالى :





[ سورة آل عمران : 119]

حينما
يحسد الإنسان يأخذ وجهين حفاظاً على مكانته وسمعته ، إذا التقى بإنسان
تفوق عليه يهنئه ، ويقول : نحن نعتز بك ، لكن حينما ينطوي على نفسه يتألم
ألماً لا حدود له ، وفي غيبته يطعن به ، هذه مشكلة المسلمين حينما يضعف
إيمانهم ، فيفشوا بينهم الحسد والضغينة .


صفة أخرى من صفات الحسود ، قال تعالى :



[ سورة آل عمران : الآية 120]

إن
جاءكم الخير يتألمون ، وإن جاءتكم المصائب تترى يفرحون ، إذاً هم في خندق
آخر ، هذه الفكرة شرحتها مرة ، هل تجد على وجه الأرض من دون استثناء
أُمًّا تفرح بسقوط ابنتها؟ بفضيحة ابنتها ؟ مستحيل ، إلا أنك إن رأيت
امرأة تفرح بفضيحة ابنتها فاعلم أنها ليست ابنتها، ولا يمكن أن تجد مؤمناً
يفرح بمصيبة نزلت بالمؤمنين ، أو يتألم بخير أصاب المؤمنين، فإن فعل هذا
فاعلم أنه ليس مؤمناً ، الإنسان حينما يحسد يضع نفسه في خندق المنافقين ،
علامة النفاق الحسد ، وعلامة الإيمان الغبطة .


صدق
أيها الأخ أن أخاً لك أصابه خير إن لم تفرح له ، وكأن الخير أصابك فأنت
لست بمؤمن ، إن لم تفرح له بهذا الخير فأنت لست بمؤمن ، هذا كلام دقيق
جداً أسوقه في هذا الموضوع ، إن لم تفرح لخير أصاب أخاك فلست بمؤمن ، إن
لم تتألم لمصاب أصاب أخاك فلست بمؤمن .




[ سورة آل عمران : الآية 120]

من صفات الحاسدين في القرآن الكريم ، قال تعالى :



[ سورة محمد ]

تعرفهم
في لحن القول ، سبحان الله ‍! الإنسان حينما يخفي شيئاً يظهر بفلتات لسانه
، أراد رجل أن يمدح إنساناً لمصلحة ، لكنه لا يحبه ، بل يبغضه ، بل يحسده
، فقال :


أحبُّ الصالحين ولستَ منهم ، هي : ولستُ منهم ، البيت الذي قاله الشافعي :

أحب الصالين ولستُ منهـم لـعلّي أن أنال بهم شفاعـة

وأكره من بضاعته المعاصي ولـو كن سواءً في البضاعة

***

ماذا
قال ؟ أحب الصالحين ولستَ منهم ، هذه فلتة لسان عبرت عن مكنون هذا الإنسان
، إذاً لحكمة أرادها الله عز وجل الغيظ والحقد والحسد الذي ينطوي عليه
الإنسان يظهر من فلتات لسانه ، قال تعالى :




[ سورة محمد ]

بسيماهم
أي صفحة الوجه ، أيضاً لحكمة بالغة بالغة جعل الله وجه الإنسان مرآة قلبه
، وهناك أناس عندهم خبرة عالية ، أنت حينما تغتاظ يظهر الغيظ على صفحة
وجهك ، وحينما تتألم يظهر الألم على صفحة وجهك ، وحينما تظهر شيئاً مفرحا
تظهر ابتسامة ساخرة على ملامح وجهك ، الوجه مرآة القلب ، وما من شيء يضمره
الإنسان في قلبه إلا ويظهر في طريقتين ، يظهر في صفحة وجهه ، وعلى لسانه ،
فلتات اللسان تعبر عن حقيقة القلب ، وصفحة الوجه كذلك ، لذلك أحياناً تظهر
على وجه تراه ملائكياً بريئًا طاهرًا لا يحمل حقداً ، ولا غلاً ، ولا
حسداً ، ولا شيئاً من هذا القبيل ، فالوجه مرآة القلب .


مرة
سيدنا عثمان ـ هكذا يروى ـ دخل على مسجده رجل قد ارتكب الزنا ، فقال :
أيزني أحدكم ، ويأتي إلى المسجد ؟ فدهش الصحابة ، قالوا : أوحي بعد رسول
الله ؟ قال : لا ، ولكنها فراسة صادقة .


ترى الشهواني وجهه أزرق ، المؤمن
الطاهر وجهه منير مشرق ، لكن أنا أتمنى ألاّ يستعملها أحد ، قد تكون ضعيف
الإحسان ، وقد تكون ضعيف الخبرة فتتهم إنسانًا من دون دليل ، هذا شيء لا
يمكن أن يتخذ دليل قضيةِ الفراسة وقضية الإشراق ، وأحياناً تجد إنسانًا
لونه أبيض ، ودائماً يشرب عصيرًا ، وينام خمس ست ساعات كل يوم ، ترى وجهه
مثل البدر ، ما شاء الله على هذا الصلاح ، يكون أكبر مجرم ، ممكن ، وقد
تجد إنسانًا ملوّنًا ، ولكن الطهر والبراءة في وجهه وكأنه بدر ، والله ،
القضية ليست قضية مادية ، أن اللون أبيض ، وعلى كل خد وردة ، وفيه تألق ،
وعين زئبقية ، ليس هذا هو المقياس ، المقياس أن إنسانا حينما يتصل بالله
عز وجل تظهر البراءة على وجهه ، والإشراق على وجهه ، قال


لتكمل القراءة الممتعة

من هنا








اتمنى لكم المتعة والفائدة ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحسد للدكتور محمد راتب النابلسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى لينة :: منتديات لـــــــــــــــــيــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــــــــة :: المنتديات الدينية :: الصوتيات و المرئيات-
انتقل الى: